قوجيل: جهود تبذل لبلوغ أهداف الجزائر الجديدة

  • PDF


المصادقة بالإجماع على قانون تسوية ميزانية سنة 2021
قوجيل: جهود تبذل لبلوغ أهداف الجزائر الجديدة
صادق أمس الإثنين أعضاء مجلس الأمة بالإجماع على نص القانون المتضمن تسوية الميزانية لسنة 2021 والذي تم إعداده من منظور الإصلاحات المتعلقة بالتحكم في النفقات العمومية على المدى المتوسط.
وجرت المصادقة بواقع 111 صوت بنعم من مجموع 70 عضوا حاضرا و41 توكيلا في جلسة علنية ترأسها صالح قوجيل رئيس المجلس بحضور وزير المالية لعزيز فايد ووزيرة العلاقات مع البرلمان بسمة عزوار.
وعقب المصادقة أكد السيد فايد بعد أن ثمن تدخلات أعضاء مجلس الأمة خلال المناقشات أن مصالحه الوزارية لن تدخر أي جهد للتكفل بتوصيات أعضاء مجلس الأمة لضمان أحسن تسيير للمال العام.
 من جانبه اعتبر رئيس لجنة الشؤون الاقتصادية والمالية للمجلس ميلود حنافي في كلمته ان مصادقة مجلس الامة على نص قانون تسوية الميزانية لسنة 2021 تشكل لبنة أساسية في تكريس الحكم الراشد وعقلنة الانفاق العمومي واعلاء منارة دولة الحق والقانون تحت حكم رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون والذي يحرص دوما على تمكين كل مؤسسات الدولة من ممارسة دورها الرقابي على صرف المال العام وصونه من الهدر والتبذير سعيا إلى خلق ديناميكية جديدة في الجزائر الجديدة .
وقبل التصويت قام أعضاء المجلس بمناقشة النص ثمنوا من خلالها المجهودات المبذولة من طرف الدولة خصوصا تلك التي تعنى باستكمال بناء منشآت قاعدية وتوجيه رئيس الجمهورية برفع التجميد عن عديد القطاعات الهامة مثل بناء المؤسسات الاستشفائية فضلا عن سياسة الدولة في تحسين شبكة الأجور وتوفير مناصب عمل.
كما صبت جل تدخلات أعضاء مجلس الأمة حول مدى تحقيق جهود السلطات العمومية في رقمنة قطاعات المالية وكذا تحسين عمليات الدفع الالكتروني فضلا عن إمكانية رفع التجميد عن بعض المشاريع التنموية والخدماتية المسجلة وأيضا استراتيجية الوزارة لتقليص عجز الميزانية.
وفي رده على انشغالات الاعضاء ذكر الوزير بأنّه تم الشروع في تقليص مدة عرض مشروع قانون تسوية الميزانية في اطار الاصلاحات الموازناتية والمحاسباتية والجبائية مشيرا إلى أن القانون العضوي المتعلق بقوانين المالية ينص على أنه سيشرع في تطبيق السنة المرجعية ن-2 في الفترة بين 2023 و2025.
وبالنسبة للانشغال المتعلق بتطهير مدونة عمليات التجهيز العمومي أوضح أنه وفقا للأحكام المادة 18 السارية فإنّ المدونة تكون موضوع تطهير دوري كل خمس سنوات.
وفيما يخص الانشغال المتعلقة بالرقمنة قال الوزير إنه بالنسبة للقطاع البنكي فقد مكنت عملية الاصلاح البنكي من تحسين عدة جوانب واستدراك التأخر المسجل من خلال اعتماد تكنولوجيات جديدة وتطوير المهن المصرفية وتحسين مستوى الادماج المالي.
وفي ختام أشغال الجلسة أكد رئيس مجلس الأمة أن المصادقة على نص القانون المتضمن تسوية ميزانية لسنة 2021 لا تمثل عملية تقنية صرفة بل يجب أن ترافقها قراءة سياسية من أجل توضيح الصورة الحقيقية بخصوص المجهودات المبذولة من طرف الدولة لبلوغ أهداف الجزائر الجديدة والمتجددة.
وجدد السيد قوجيل فخره واعتزازه بهذه المجهودات والتي يجب أن تتحلى على الدوام بالالتزام والإرادة.