نقلة نوعية لصناعة السّيارات في الجزائر

  • PDF


هيونداي مستعدة لإنتاج خمسة نماذج
نقلة نوعية لصناعة السّيارات في الجزائر


س. إبراهيم
يبدو أن صناعة السيارات في الجزائر مُقبلة على نقلة نوعية بعد أن أعرب مسؤولو الشركة الكورية الجنوبية هيونداي لصناعة السّيارات يوم الاثنين بالجزائر العاصمة عن استعدادهم لإنشاء مصنع بالجزائر ينتج خمس نماذج من السّيارات السياحية والنفعية وشدّدوا على أنّ المصنع سيكون خاضعاً لمعايير المتعامل الكوري الجنوبي.
 ويُرتقب أن يسمح مصنع هيونداي بإنتاج ثلاثة نماذج من السّيارات السياحية إضافة إلى نوعين من السّيارات النفعية للعلامة ذاتها.
جاء في بيان لوزارة الصناعة أنّ الخطوة تأتي تنفيذاً لسياسة وزارة الصناعة والإنتاج الصيدلاني في مجال بعث نشاط تصنيع المركبات .
وأفيد أنّ وزير الصناعة والإنتاج الصيدلاني علي عون استقبل هذا الاثنين وفداً ضمّ كبار مسؤولي شركة هيونداي والمؤسسة التجارية العمانية (أو تي أي) من أجل عرض مشروع تصنيع السّيارات لعلامة هونداي الجزائر .
واستمع الوزير إلى عرض مفصل قدّمه مسؤول شركة هيونداي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا طارق مصعب الذي أكّد أنّ هذا المشروع سيدخل في إطار سياسة الحكومة (الجزائرية) الرامية إلى إنشاء صناعة حقيقية للسيارات مع تحقيق نسبة إدماج معتبرة .
وأبرز البيان ذاته أنّ مسؤولي الشركة الكورية الجنوبية أعربوا عن استعدادهم لإنشاء مصنع وفق معايير الشركة الدولية مع أخذ تصميم المشروع بعين الاعتبار منذ البداية إنشاء خط لصناعة الهياكل وآخر مخصّص لعملية الدهن .


تعهّد بإنتاج سيارة كهربائية
بجانب استعداد المتعامل الكوري الجنوبي لـ إنتاج ثلاثة نماذج من السّيارات السياحية لعلامة هيونداي لإنتاج نوعين من السّيارات النفعية تعهّد المُصنّع نفسه بإنتاج سيارة كهربائية .
وبخصوص اختيار الأرضية أكد الوزير ضرورة الإسراع في التسجيل في المنصة الرقمية المخصصة لذلك في أقرب وقت ممكن والإسراع في تجسيد هذا المشروع .


عون: نحو تسطير برنامج لتطوير الاستثمار في سلسلة التبريد
من جانب آخر كشف وزير الصناعة علي عون أمس الثلاثاء بالبليدة عن التحضير بالتعاون مع وزارة الفلاحة والتنمية الريفية لتسطير برنامج يخص تطوير سلسلة التبريد بهدف توفير مختلف أنواع المنتجات الفلاحية على مدار السنة.
وذكر الوزير على هامش إشرافه على تدشين المطبعة الصناعية التابعة للشركة القابضة مدار بالمنطقة الصناعية بن بولعيد أن دائرته الوزارية وبالتنسيق مع وزارة الفلاحة والتنمية الريفية تعملان على تسطير برنامج لتطوير الاستثمار لتوفير العدد الكافي من غرف التبريد لحفظ مختلف أنواع المنتجات الفلاحية لتوفيرها على مدار السنة.
وأضاف أن سلسلة التبريد هي أساس حفظ وتوفير مختلف أنواع المنتجات الفلاحية على مدار السنة وهي الصيغة التي يجب العمل على تطويرها لافتا إلى أن ولاية البليدة هي من بين الولايات التي تتوفر على إمكانيات فلاحية هامة غير أنها تسجل نقصا في مجال الصناعات التحويلية .
ومن جهة أخرى أكد نفس المسؤول حرص الدولة على إعادة نهضة المصانع التي كانت في وقت من الأوقات مفخرة للاقتصاد الوطني والتي أضحى العديد منها حاليا مؤسسات صناعية منتجة تساهم في توفير مناصب عمل وتخفيض فاتورة الاستيراد -كما قال-.
وذكر السيد عون أن السياسة الحالية للبلاد مبنية على تطوير الصناعة المحلية ورفع نسبة الإدمادج الذي من شأنه تقليص فاتورة الاستيراد وهو الأمر الذي يلح عليه رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون .
وفي هذا السياق أشاد نفس المسؤول بالمعدات والتجهيزات المتطورة التي تتوفر عليها المطبعة الصناعية التابعة لمجمع مدار التي تساهم في تغطية احتياجات السوق الوطنية من مختلف أنواع مواد التغليف في مجال الصناعات الغذائية والتجميلية والصيدلانية بفضل طاقم الشباب العامل بها.
ووفقا لتوضيحات الرئيس المدير العام للشركة القابضة مدار عمارة شرف الدين تناهز الطاقة الإنتاجية السنوية لهذه المؤسسة الصناعية الجديدة 3000 طن سنويا ومن المرتقب أن ترتفع إلى نحو 6000 طن سنويا مع آفاق سنة 2026 عقب استكمال عملية توسعة هذه المطبعة الصناعية التي تشغل حاليا 150 عاملا.
وتضاف هذه المؤسسة الصناعية لأخرى تابعة للشركة القابضة مدار أشرف على تدشينها هي الأخرى اليوم السيد علي عون بجسر قسنطينة (الجزائر العاصمة) مختصة في النسيج غير المنسوج .
وتنتج هذه الشركة التي أنشئت بعد إعادة تأهيل المصنع الذي كان متوقفا تشكيلة متنوعة من المنتجات الطبية الجراحية والصحية حيث يقدر مبلغ الاستثمار 5ر12 مليار دج وتوظف 91 عاملا ومن المرتقب أن يرتفع عددهم نهاية السنة الجارية.