الدعاء.. الحبل الممدود بين السماء والأرض

  • PDF

حصِّن نفسك بهذه الأدعية الجامعة
الدعاء.. الحبل الممدود بين السماء والأرض 
قد لا يشعر البعض بأهمية الدعاء برغم أنه الباب الذي لا يغلق بين العبد وبه والذي يعرض فيه المسلم حاله ويطلب فيه من خالقه كشف الضر عنه.
*أهمية الدعاء:
والدعاء لا يأتي إلا بالخير فإما ان يعجل لك ثواب ما تدعو به أو يؤجل لك في الآخرة او يصرف لك به من القدر مثله.. ولهذا روي أن عمر بن الخطاب كان يقول لا احمل هم الإجابة ولكن أحمل هم الدعاء.
*أدعية جامعة:
وقد جاء في السنة النبوية المطهرة عدد كبير من الأدعية الجامعة التي إن حرص المسلم عليه كانت سببا في فتح أبواب الخير له ورد الشر عنه من هذا ما يلي:
. عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: دعوات سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما علمتَ الحياة خيراً لي وتوفني إذا علمت الوفاة خيراً لي اللهم وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة وأسألك كلمة الحق في الرضا والغضب وأسألك القصد في الفقر والغنى وأسألك نعيماً لا ينفد وأسألك قرة عين لا تنقطع وأسألك الرضاء بعد القضاء وأسألك بَرْد العيش بعد الموت وأسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة اللهم زينا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين .
. عن أبي بكرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت) رواه أبو داود.
. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم: (يتعوذ من سوء القضاء ومن درك الشقاء ومن شماتة الأعداء ومن جَهْد البلاء) رواه مسلم.
. عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: (اللهم أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك) رواه البخاري.
. وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهؤلاء الدعوات: (اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار وعذاب النار وفتنة القبر وعذاب القبر ومن شر فتنة الغنى ومن شر فتنة الفقر وأعوذ بك من شر فتنة المسيح الدجال اللهم اغسل خطاياي بماء الثلج والبرد ونقِّ قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم والمأثم والمغرم) متفق عليه.
. عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (اللهم {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار} (البقرة:201) رواه البخاري.
. عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمها هذا الدعاء: (اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمتُ منه وما لم أعلم وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمتُ منه وما لم أعلم اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا) رواه ابن ماجه.
. عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهذه الدعوات: (اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع وقلب لا يخشع ودعاء لا يُسمع ونفس لا تشبع) ثم يقول: (اللهم إني أعوذ بك من هؤلاء الأربع) رواه النسائي وصححه الألباني.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والهرم والبخل وأعوذ بك من عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات) رواه مسلم.