عمليات الاغتيال.. حرب غير مباشرة ضد حزب الله

  • PDF

استهداف متواصل لقادة الحركة في لبنان
عمليات الاغتيال.. حرب غير مباشرة ضد حزب الله
أعلن الاحتلال الصهيوني أمس أربعاء مسؤوليتها عن اغتيال القيادي بـ حزب الله طالب سامي عبد الله الحاج أبو طالب في غارة جوية على بلدة جْوَيّا جنوب لبنان مساء الثلاثاء.
ق.د/وكالات
قال جيش الاحتلال في بيان: شنّ الجيش غارة جوية استهدفت مقر قيادة لحزب الله في منطقة جويا .
وادعى أنه أُديرت منه (المقر) اعتداءات لحزب الله انطلاقا من منطقة جنوب - شرق لبنان نحو الأراضي التابعة لنا .
وأضاف أنه تم خلال الغارة القضاء على سامي طالب عبد الله قائد وحدة نصر التابعة لـ حزب الله .
وأردف أن عبد الله كان أحد أبرز قادة الحزب جنوب لبنان و على مدار سنوات خطط وأشرف ونفذ اعتداءات عديدة ضد مواطنينا وفق قوله.
كما تم في الغارة القضاء على 3 عناصر آخرين من حزب الله كانوا برفقته حسب البيان.
وهذه ليست المرة الأولى التي يتبنى فيه الاحتلال اغتيال قادة في حزب الله منذ بدء المواجهات في أكتوبر الماضي.
ولا تقلّ أهمية سامي عبدالله عن القيادي وسام الطويل الذي اغتاله الاحتلال في جانفي الماضي إذ نشر الإعلام الحربي التابع للحزب صورة تجمعهما بلباس عسكري وأخرى تجمعه مع قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني الراحل قاسم سليمان.
ووصفت صحيفة معاريف امس الأربعاء اغتيال عبد الله بأنه الأكثر دراماتيكية وأهمية لجيش الاحتلال في لبنان منذ بداية الحرب وادعت أن كبار المسؤولين الذين وافقوا على اغتياله كانوا يعرفون أنه سيؤدي إلى إطلاق مئات الصواريخ .
وردا على الاغتيال أطلق الحزب علىالاحتلال امس الأربعاء نحو 170 صاروخا وهو أكبر هجوم منذ بدء المواجهات في 8 أكوبر.
وبلغت أكبر دفعة صواريخ أُطلقت من لبنان باتجاه الاحتلال في مارس الماضي 100 صاروخ ردا على استهداف مناطق لبنانية أبرزها مدينة بعلبك شرق وتبعد نحو 100 كلم عن الحدود مع الاحتلال .
ومنذ 8 أكتوبر تتبادل فصائل فلسطينية ولبنانية في لبنان بينها حزب الله مع جيش الاحتلال قصفا يوميا عبر الخط الأزرق الفاصل أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وتقول الفصائل في لبنان إنها تتضامن مع غزّة التي تتعرض منذ 7 أكتوبر لحرب خلفت قرابة 122 ألف قتيل وجريح فلسطيني معظمهم أطفال ونساء وأكثر من 10 آلاف مفقود وسط مجاعة قاتلة ودمار هائل.