حكم عربي يقود نهائي كأس إفريقيا

  • PDF

يجمع سهرة اليوم بين كوت ديفوار ونيجيريا
حكم عربي يقود نهائي كأس إفريقيا
كشف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم كاف الجمعة عن حكم مباراة الدور النهائي لكأس أمم إفريقيا التي تدور بكوت ديفوار خلال الفترة الحالية وهي المواجهة التي ستقام سهرة الأحد بداية من الساعة التاسعة ليلا بتوقيت الجزائر بملعب الحسن واتارا بمدينة أبيدجان في كوت ديفوار.
وسيقود الحكم الدولي الموريتاني دحان بيدا المواجهة النهائية للبطولة القارية وذلك تكريماً له على المسيرة المميزة منذ بداية المسابقة ونجاحه في قيادة جميع اللقاءات التي أوكلت له مهمة إدارتها فيما سيساعده كل من الأنغولي جيرسون دوس سانتوس والزامبية ديانا شيكوتيشا فيما ستكون المغربية بشرى كربوبي حكماً رابعة.
ونشر الاتحاد الموريتاني بياناً من خلال حسابه الرسمي على موقع إكس جاء فيه: عين الحكم الموريتاني دحان بيدا لإدارة نهائي النسخة 34 من كأس الأمم الإفريقية بين كوت ديفوار ونيجيريا المقرر لها الأحد المقبل في أبيدجان .
وأضاف البيان: يأتي هذا التعيين تتويجاً للأداء الممتاز للحكام الموريتانيين خلال هذه المسابقة حيث كان الحكم الموريتاني الآخر عبد العزيز بوه من بين الحكام الذين أداروا نصف نهائي البطولة وقد حظي أداء ممثلي التحكيم الموريتاني بإشادة واسعة النطاق طوال بطولة كأس الأمم الإفريقية 2023 .
ورغم أن بيدا من الحكام الصاعدين في سماء كرة القدم الإفريقية إلا أنه أصبح يتمتع بخبرة كبيرة في قيادة المباريات الحاسمة حيث أنه أدار العديد من المباريات في المسابقات الإفريقية على غرار دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفيدرالية الإفريقية ودوري السوبر الإفريقي بالإضافة إلى بعض مواجهات التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2023 والتصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026 وأيضاً كان حاضراً لإدارة بعض مباريات بطولة كأس العالم تحت 17 عاماً التي أقيمت في إندونيسيا.


مدرب كوت ديفوار المستقيل يثير جدلاً
استقال مدرب كوت ديفوار الفرنسي جون لويس غاسيت من مهامه بعد أن قاد الفيلة في أول ثلاث مباريات من كأس أمم إفريقيا التي تحتضنها كوت ديفوار فقد دفع ثمن الهزيمة التاريخية أمام منتخب غينيا الاستوائية بنتيجة 4ـ0 في نهاية الدور الأول والتي كادت أن تحرمهم من مواصلة البطولة ولكن الحظ أسعفهم بتأهل درامي .
ورغم أنه قاد المنتخب في عدد مهم من المباريات فإن الفرنسي لن يُعتبر بطلاً في حال توج منتخب كوت ديفوار باللقب يوم الأحد على حساب منتخب نيجيريا في النهائي المرتقب بحسب موقع آر.إم.سي الفرنسي الخميس الذي أكد أن المدرب الفرنسي لن يُضيف لقباً جديداً إلى رصيده ولن يحصل على أي ميدالية باعتبار أن المنهزم يحصل على الميدالية الفضية.
وحسب مصدر من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم فإن استقالة غاسيت من منصبه ستحرمه من الحصول على تتويج معنوي وبالتالي فإن مساعده إيمرس فاييه الذي قاد الفيلة مكان المدرب الفرنسي هو الذي سيُعتبر بطلاً لإفريقيا في حال كان التتويج من نصيب كوت ديفوار على حساب المنتخب النيجيري.
وستعرف النهائيات مدرباً جديداً يُضاف إلى قائمة المدربين الذين سجلوا حضوراً تاريخياً في البطولة بالتتويج بإحدى النسخ حيث قد يصبح فاييه بطلاً للقارة بعد أن قاد المنتخب في أربع مباريات فقط كلها في الدور الثاني ما يجعل التتويج مميزاً بالنسبة إليه.


أوسيمين يكشف عن معاناته 
كشف المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين عن معاناته بسبب مرضه قبل مواجهة نصف نهائي كأس أمم إفريقيا أمام جنوب إفريقيا حيث انتهت المواجهة بتأهل النسور إلى النهائي بفضل ركلات الترجيح التي كانت حاسمة في النهاية.
ونقل موقع كابل النيجيري تصريحات لاعب نابولي الإيطالي الذي كان مهدداً بالغياب عن المباراة ولكنّه أصرّ على دعم رفاقه في المواجهة الحاسمة وكان وراء ركلة الجزاء التي سجلوا منها الهدف الأول غير أنه لم ينه اللقاء واضطرّ المدرب إلى استبداله باعتبار أنه لم يتدرب جيداً قبل نصف النهائي كما أنه التحق بالفريق قبل ساعات من موعد اللقاء.
وقال هداف الدوري الإيطالي في الموسم الماضي: لقد عشت لحظات صعبة وموقفاً شديد التعقيد لقد نمت ولكنني استيقظت بسبب آلام قوية في بطني لقد كنت ملقى أرضاً من شدة الألم لقد كان صامويل شيكازوي قريباً مني وطرقت باب غرفته في العديد من المناسبات حتى يساعدني ولكنه كان نائماً ولم يتفطن لي وهنا طلبت أن أُنقل إلى المستشفى ولحسن الحظ فقد ساعدني الأطباء وبعد أن شعرت أنني في وضع أفضل قرّرت أن ألتحق بالفريق في بواكي وأعلمت المدرب أنني قادر على المشاركة .
وسجل أوسيمين هدفاً وحيداً من بداية كأس إفريقيا وذلك في اللقاء الافتتاحي عندما تعادل النسور مع غينيا الاستوائية وغابت بصمته لاحقاً حيث فشل في هز شباك منافسيه ولكنه تميز بروحه المعنوية العالية إضافة إلى أنه كان وراء بعض الأهداف التي سجلها منتخب نيجيريا في بقية المباريات.


نسخة مخيبة للجمهور العربي
يسدل الستار عن نسخة يمكن وصفها بالمخيبة للجمهور العربي من كأس أمم إفريقيا 2024 وذلك سهرة اليوم بإقامة النهائي المنتظر.
وشاركت 5 منتخبات عربية في نسخة كوت ديفوار ودع اثنان منهما من الدور الأول في مفاجأة مدوية هما تونس والجزائر ولحق بهم الثلاثة المتبقين من ثمن النهائي: مصر والمغرب وموريتانيا.
وشهدت كأس إفريقيا 2024 العديد من المفاجآت بجانب الظهور العربي المخيب لعل أبرزها وصول أصحاب الأرض للنهائي وإقصاؤهم المرشح الأبرز منتخب السنغال وذلك بالرغم من الخسارة المذلة في الجولة الأخيرة من دور المجموعات بالأربعة من غينيا الاستوائية.