مشايخ يوعّون الشباب حول آفة المخدّرات

  • PDF

مبادرات تتبنّاها جمعيات عبر الأحياء..
مشايخ يوعّون الشباب حول آفة المخدّرات
ـ التركيز على تقوية الوازع الديني..

محاربة آفة المخدّرات مسؤولية الجميع وقد نظّمت عدة حملات وطنية للتوعية والتحسيس حول الآفة.. والمسيرة لم تتوقف إذ تحوّلت إلى الأحياء والساحات العمومية في مبادرات تبنتها جمعيات محلية ووطنية بحضور ومشاركة مشايخ  وأئمة يحتكون بالشباب لتوعيتهم وتقوية الوازع الديني لديهم واستعمال أساليب الإقناع المدعمة بالآيات القرآنية والأحاديث الشريفة التي تحرّم الآفة لاسيما وأنها تُذهب العقول وحكمها حكم المسكرات والخمور بل مخاطرها أشد كما تتم تلك التجمعات بحضور شبان تائبين اختاروا بإرادتهم الخروج من النفق المظلم.
نسيمة خباجة 
بالنظر إلى الدور الكبير الذي يلعبه الأئمة والمشايخ في التأثير الإيجابي على عقول الشباب سُلّم إليهم المشعل في مكافحة المخدّرات عبر الأحياء والساحات العمومية التي تكثر فيها الآفة وتتم تلك المحاضرات تحت تأطير جمعيات اهتمت بموضوع الساعة ومحاربة الآفة التي ضيّعت المئات من الشبان وزحفت حتى إلى الإناث ولم تعد تقتصر على الجنس الذكري بل سقطت في فخها مختلف الفئات والشرائح العمرية ولم تعد تفرّق بين الصغير أو الكبير الاناث أو الذكور مما يدعو إلى دق ناقوس الخطر والتوعية والتحسيس حول مخاطر الآفة وتأثيراتها السلبية على من وقعوا في فخها وعلى المجتمع ككل. 
أئمة يلقون محاضرات عبر الساحات
باتت تُنظم محاضرات جماهيرية عبر الشوارع من طرف أئمة ومشايخ كبار لتوعية الشباب حول آفة المخدّرات وتلقى اقبالا كبيرا بحيث يتم الترويج لها عبر الوسائط الاجتماعية لأجل حضور الشباب قصد التوعية والتحسيس بمخاطر المحاضرات كما يتم نشر فيديوهات حول تلك المحاضرات بالصوت والصورة عبر صفحات الجمعيات لنشر الفائدة العامة وترويج الرسائل التي يركز عليها المشايخ في محاضراتهم الموجهة إلى الشباب للحث على تجنب الآفة الخطيرة التي باتت منتشرة وللأسف في مجتمعنا بما فيها الاستهلاك والمتاجرة بالمخدّرات.
وهي الخطوة التي تبنتها جمعية البركة للعمل الخيري والإنساني فرع الدرارية بالجزائر العاصمة اذ تم مساء أمس تنظيم محاضرة بعنوان مكافحة المخدّرات تحت شعار شباب واع... أمة منتصرة واحتضنت المحاضرة ساحة كوسيدار بالسبالة ونشّط المحاضرة الشيخ حمزة درويش الشيخ يوسف بن عاطي والشيخ تميم بن شطارة الذين تركزت مداخلتهم حول التحذير من آفة المخدّرات وتوعية الشباب حول مخاطرها فهي محرمة شرعا وتؤدي إلى التهلكة فلا ضرر ولا ضرار كقاعدة شرعية في ديننا الإسلامي الحنيف. 
تقوية الوازع الديني لدى الشباب
بعد تسليم المشعل للأئمة والمشايخ في محاربة آفة المخدّرات تم مباركة الخطوة من طرف الكثيرين فكما نرى الدور البارز للمسجد في محاربة الآفة نزل الأئمة إلى الشوارع من اجل الاحتكاك بالشباب في تجمعات تحمل رسالة التوعية والتحسيس حول الخطر الذي فتك بالشباب والتركيز على تقوية الوازع الديني كقارب نجاة من الوقوع في الآفة وتشهد تلك التجمعات حضورا ملفتا للجمهور من مختلف الاعمار من اجل التنوّر بالرسائل النبيلة التي يقدمها الأئمة  حول مخاطر الآفة التي تهدم الفرد والمجتمع ككل فالخطاب المباشر بين الإمام والشاب في الشارع بعيدا عن برتوكولات المكاتب والقاعات حطّم كل القيود وجذب الشبان إلى تلك التجمعات عبر الشوارع كسلوك جديد لمحاربة الآفة في الشارع فالشارع  هو مهد لتنفيذ مخططاتها بإيقاع الشباب والترويج لتلك السموم من طرف بارونات المخدّرات فتقرّر محاربة الآفة في مكانها والنزول إلى الشوارع والاحتكاك بالشباب الذين وقع بعضهم في فخها من اجل تنبيههم وإعادتهم إلى الرشد قبل فوات الأوان.
كما يتم نشر مقاطع من تلك التجمعات عبر الوسائط الاجتماعية على غرار صفحات مخصصة عبر الفايسبوك واليوتيوب من اجل نشر الفائدة وتعميمها بحيث يركز هؤلاء الشيوخ على مكافحة المخدّرات وتوعية الشباب حول مخاطرها ونفقها المظلم من مختلف الجوانب الصحية والنفسية والاجتماعية والدينية وقد فاز من سلم ونجا منها وخسر من انساق وسقط في جبّها.